ابو قاسم الراعى

فكرت مره أن في حاجة إسمها حب بحد حبيت واحده وفضلت مستنيها وحربت علشانها ست سنين ولما اتقدمت لابوها أهني وفضلت مستني واتقدمت تاني وبرضو اتهنت واحترمت رغبه أهلها ومشيت بما يرضي الله وفي الآخر بعد ست سنين بقيت وحش انا بصراحه ندمان اني آمنت بحاجه اسمها حب طلع وهم الحب الحقيقي هيكون لزوجتي المستقبلية إلا تكون من نصيبي

2 Comments

العلاقة التي تقوم بين اثنين دون مبرر شرعي وديني دون علم اهل الطرفين تحصيلها دائما محبط ، كثير من يتالم بسبب هذا العلاقات
البعد الديني والبحث عن الحب بغير وقته اكبر اسباب الفشل
كلها مترابطه عندما تجد فتى في بدايه عمره المرحله المتوسط الدراسيه ويبحث عن الحب تعرف وقتها ان الجانب الديني والاسري متفكفك
هي مشكله جيل وليس مشكله فرديه ….

مابنى علي باطل

    نعم حقيقة وصدق فيه شباب وشابات تفكر ان الزواج مارايح يكون ناجح الابعد يتاكدو من وجود الحب بينهم وانهم اكيد حبو بعض ،وطبعا علشان تتاكد يجب ان تظحي بنفسه وكرامته وتمنحه نفسه بالمجان مقابل هاالتجربة لتاكيد نجاح الحب لشاب قد يكون مضهره جميل ومقبول كزوج ولاكنه في الحقيقه يبدو غير ذالك حيث ان الحياةوالعشره ليست بالمضاهر ولاكن بالجوهر وفي النهاية في حالة اكتشاف ان الحب بين بعضهم غير متطابق والطباع تختلف وعكس بعض بهاالحاله يكون الفاس قد وقع في الراس وعندها لاينفع الندم .
    سبق لي الحوار مع فتاة واخبرتني انها تبحث عن زوج تحبه من اعماق قلبها وكثير من الكلام .

    باختصار احب اقول ان الحب الحقيقي والزواج الناجح من المستحيل ان ياتي من حب قبل الزواج ومن مخالفات لشرع الله ومن بعدها يعتقد الانسان انه سيعيش في ارض الله وبسعاده في ضل مخالفة شرعه
    وحيث ان الزواج هو سنة الله في خلقه فان طريقة الزواج تتم بروية اهل الزوج للزوجه حسب طلبات الرجل وكذالك بقبول الزوجه لمواصفات الرجل المتقدم فاذا وافقت المراءه وقبلت بالرجل تتم الرؤيه الشرعيه للتوافق والقبول من الطرفين
    وبعدها اذا تم الزواج ووفق الله تاتي المحبه الحقيقه فالمحبه ليست لجمال الشكل وحده فالاخلاق لها النصيب الاوفر فجمال الاخلاق ياسر القلب ولاكن جمال الشكل دون خلق لايفعل ذالك . ربما مع الوقت وطول العشره يكون جمال الخلقه يبدو للشخص شي عادي وغير مميز ولاكن التي تبدو جليه هي الخلق والجوهر وذالك ما يدعو لنجاح الحياة واستمرارها

    من المستحيل نجاح حياة زوجيه واستمرارها بين الزوجين مقابل القبول بجمال زوجتي وانها جميله وانني سوف اقاسي ضروف وصعوبة الحياة رغم سو خلقها اوعدم احترامها لزوجها او تقصيرها بواجباتها لزوجها
    وكذالك الزوجه من المستحيل ان تدوم حياتها مع زوج نظرا لجماله في ضل وجود سوءخلق منه او تقصير بواجباته او خيانات وغير ذالك كثير
    فالحب يسود في حياة يسودها الاحترام والاخلاق الحسنه ونفوس عاشة في طاعة الله وفي حدود شرعه .

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>